الشيخ عبد الله البحراني
393
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
غ - الشيباني الشافعي « 1 » : ولا تنس صهر المصطفى وابن عمه * فقد كان بحرا للعلوم مسدّدا وأفدى رسول اللّه حقّا بنفسه * عشيّة لمّا بالفراش توسّدا ومن كان مولاه النبيّ فقد غدا * عليّ له بالحقّ مولى ومنجدا ولا تنس باقي صحبه وأهل بيته * وأنصاره والتابعين على الهدى ف - ابن داغر الحلّي « 2 » : عضد النبيّ الهاشميّ بسيفه * حتّى تقطّع في الوغى أعضادها وأخاه دونهم وسدّ دوينه * أبوابهم فتّاحها سدّادها وحباه في يوم الغدير ولاية * عام الوداع وكلّهم أشهادها فغدا به يوم الغدير مفضّلا * بركاته ما تنتهي أعدادها وله أيضا : ونسوا رعاية حقّه في حيدر * في خمّ وهو وزيره المصحوب فأقام فيهم برهة حتّى قضى * في الغيض وهو يغيضهم مغضوب « 3 » * * *
--> ( 1 ) هو محمّد بن أحمد بن أبي بكر عرّام بن إبراهيم الربعي الشيباني الأسواني الإسكندراني الشافعي تقيّ الدين أبو عبد اللّه . ولد سنة 703 ه - وتوفّي سنة 777 ه . قال ابن حجر في الدرر : حدّث وأفتى ، ودرّس وصنّف ، وخرّج وتفرّد بأشياء من مسموعاته . ( 2 ) هو الشيخ مغامس بن داغر الحلّي ، أحد شعراء أهل البيت عليهم السلام المكثرين والمتفانين في حبّهم وولائهم . ولد في ضواحي الحلّة الفيحاء من قبيلة عربيّة ، وبقي بها حتّى قضى بها نحبه في أواسط القرن التاسع . أخذ الشعر عن أبيه ، وكان من الشعراء الموالين لأهل البيت عليهم السلام . فرحم اللّه الوالد والولد . ( 3 ) لزيادة الاطّلاع على الشعر المنظوم في يوم الغدير راجع مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 21 - 57 ، وموسوعة الغدير . وقد رتّبنا فهرسا لشعراء الغدير في آخر الكتاب .